5 - اين المشرقين والمغربين ؟
سؤال :
ما المراد من قوله تعالى : « رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » ؟ « 1 »
الجواب :
ورد استعمال المشرق والمغرب في القرآن بصيغة التثنية : « رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » وبصيغة الجمع : « فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ » « 2 » ويقول في موضوع آخر : « وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا . . . » « 3 » وعليه فالمشرق والمغرب بصورة الجمع يفيد تعدد الأفراد وبصيغة التثنية يفيد فردين .
وقد ذكر المفسرون معنيين ؛
الأوّل : أنّ المراد من المشرقين والمغربين مشرق ومغرب نصفي الكرة الأرضية ؛ أي
هامش
( 1 ) سورة الرحمن ، الآية 17 .
( 2 ) سورة المعارج ، الآية 40 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية 137 .