32 - الصغائر والكبائر
سؤال :
كيف السبيل إلى تميز الصغائر والكبائر ؟
الجواب :
يستند تصنيف الذنوب إلى صغائر وكبائر إلى القرآن ، ومن ذلك الآية الشريفة : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ . . . » « 1 » ، والآن نرى معيار الصغائر والكبائر .
فالفقهاء يقولون : كل ذنب - مهما كان - كبيراً كونه مخالفة لأوامر اللَّه . إلّاأنّ المعيار في تشخيص الذنوب ليس في استنادها لعصيان اللَّه ؛ إلّاأنّ جميع الذنوب كبائر على ضوء هذا المعيار ؛ بل المعيار مقارنة بعض الذنوب مع بعضها الآخر . وعلى أساس هذا المعيار فإنّ الذنوب على نوعين ؛ صغيرة وكبيرة .
وهنالك عدّة طرق للتعرف على النوعين المذكورين منها ما تصارف بين العلماء في العذاب الذي وعد به القرآن ، فالكبيرة مثل قتل النفس التي قال بشأنها القرآن « وَمَنْ يَقْتُلْ
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية 31 .