اليوم لحد الآن بالغيبة الكبرى ، وعلة التسمية واضحة ؛ لأنّ الشيعة في الغيبة الأولى وإن حرموا من مشاهدة الإمام ، إلّاأنّ خواص الإمام كانوا يتصلون به ويعرضون عليه مختلف الأمور ، بالإضافة إلى أنّها كانت قصيرة ، ومن هنا يطلق على هذه الغيبة بالصغرى . ولكن بعد وفاة آخر السفراء ، فقد أغلق هذا الطريق على الأمّة وأصبح الفقهاء مراجع الأمّة في شؤونها الدينية والدنيوية ، وإثر انقطاع الاتصالات الخاصة كافّة وطول مدّة زمان غيبة الإمام فقد أطلق عليها الغيبة الكبرى .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 178
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٨