كتب الرجال « 1 » ، وبالطبع لا يوجد تاريخ دقيق لوفاته « 2 » .
2 - محمد بن عثمان بن سعيد ، وهو ابن السفير الأول والذي يعدّ السفير الثاني ووكيل الإمام عليه السلام حيث أدرك الإمام العسكري عليه السلام وكما ورد في الحديث السابق فإنّه وأباه ثقتا الإمام . وكانت مدّة سفارته أطول وأوسع وكان يوصل رسائل الشيعة دائماً إلى الإمام عليه السلام ويأتيهم بالأجوبة التحريرية ، وتوفي عام 304 أو 305 ه « 3 » .
3 - حسين بن روح الذي اشتهر في زمانه بالعقل والدراية ، وكان من مقرّبي سفير الإمام الثاني محمد بن عثمان ؛ وقد فوض إليه مهمّة السفارة وتوفي عام 326 ه « 4 » .
4 - علي بن محمد السمري وهو آخر سفراء الإمام عليه السلام حيث كتب له الإمام كتاباً صرح فيه أنّه آخر سفرائه وليس له نصب أحد بعده ! توفي في النصف من شعبان عام 329 ه وأغلقت السفارة بوفاته لتبدأ الغيبة الكبرى ، « 5 » ومنذ ذلك الحين كان الإمام عليه السلام يفند أي زعم بالنيابة الخاصة .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 245 و 246 ؛ وقاموس الرجال ، ج 6 ، ص 225 ؛ وسفينة البحار ، ج 2 ، ص 158 .
( 2 ) ورد تاريخ وفاة الإمام في ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 133 نقلًا عن تحيّة الزّائر للمرحوم النوري أنّه عام 257 ه ، والحال كان الإمام العسكري على قيد الحياة آنذاك .
( 3 ) الكامل لابن أثير ، حوادث عام 305 ؛ وتنقيح المقال ، ج 2 ، ص 149 ؛ وقاموس الرجال ، ج 8 ، ص 264 - 268 وورد في هذه المصادر أنّه كان نائباً للإمام خمسين سنة ، في حين تكون قد مضت على الغيبة الصغرى 45 سنة عند وفاته ، وكانت النيابة قبله لوالده .
( 4 ) تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 308 وغير ذلك .
( 5 ) قاموس الرجال ، ج 7 ، ص 51 .