تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
علىبن‌ابىطالب و اوصياى من كه از پى على عليه السلام تا روز قيامت خواهند آمد مىباشد . « 1 » اميرالمؤمنين عليه السلام در روايت ديگرى مىفرمايد : من در قرآن داراى نام‌هاى مخصوص هستم ، بترسيد از آن‌كه بدان‌ها دست اندازيد و گرنه در دينتان گمراه خواهيد شد « يقول اللَّه عزّوجل : « إنّ اللَّه
مَعَ الصَّادِقِينَ »
آن صادق و راست‌گو من هستم . « 2 » وى در حديث ديگر مىفرمايد : أنا عين اللَّه و لسانه الصادق و يده . . . ؛ من چشم خدا و زبان راست‌گوى خدا و دست اويم . « 3 » او دربارهء اهل بيت مىفرمايد : نحن الناطقون ، الصّادقون ، المؤمنون ، الهادون ، الفاضلون كما قال رسول اللَّه إنّ النجوم في السماء أمان من الغرق و أهل بيتي أمان لأمّتى من الضّلالة فى أديانهم . . . . « 4 » بر اين اساس حكيمان و متكلمان شيعه آيهء مزبور را دليل بر امامت امام على شمرده و گفته‌اند : راست‌گويان كسانى هستند كه راست‌گويى آنان معلوم است و در حق غير معصوم صدق نمىكند ، زيرا غير معصوم ، معلوم‌الصدق نيست . « 5 » امام سجاد عليه السلام در يك حديث جالب و زيبا بسيارى از ارزش‌هاى والاى عقيدتى و معنوى را از زبان پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و سلم چنين بازگو مىكند : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ يا عليّ ! أنت حجّة اللَّه ، و أنت باب اللَّه ، و أنت الطريق إلى اللَّه ، و أنت النباء العظيم ، و أنت الصّراط المستقيم ، و أنت المثل الأعلى ، يا على ! أنت إمام المسلمين ، و أميرالمؤمنين و خيرالوصييّن و سيّد الصّديقين ، يا علىّ ! أنت الفاروق الأعظم و أنت الصدّيق الأكبر ، يا علىّ ! أنت خليفتي على أُمّتي و أنت قاضي ديني و أنت منجز عداتي . . . ؛ « 6 » يا على ! تو حجت خدا ، باب خدا ، راه به سوى خدا ، تو خبر بزرگ ، تو راه مستقيم ، تو مثال
هامش
( 1 ) . تفسير نورالثقلين ، ذيل توبه ( 9 ) آيهء 119 ( 2 ) . همان ، ذيل توبه ( 9 ) آيهء 119 ( 3 ) . بحارالأنوار ، ج 4 ، ص 9 و ج 24 ، ص 199 و ج 39 ، ص 339 ( 4 ) . بحارالأنوار ، ج 23 ، ص 123 ( 5 ) . ر . ك : علّامه حلى ، كشف‌المراد ، ص 371 ( 6 ) . بحارالأنوار ، ج 38 ، ص 11
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 304 | مؤسسه بوستان كتاب قم