پرش به محتوای اصلی

اقتصادنا الميسر — صفحه 83

پدیدآورندگان:

ص۸۳
باستخدام ماله في تنمية ثروته سماحاً مطلقاً كما صنعت الرأسمالية ، ولم يغلق عليه فرصة الربح نهائياً كما صنعت الماركسية ، بل وقف الموقف الموضوعي الوسط ، فحرم بعض ألوان الربح كالربح الربوي ، وسمح ببعض آخر كالربح التجاري . وباعتراف الإسلام بالربح التجاري ، أصبحت الملكية الخاصة بنفسها أداة للكسب عن طريق الاتجار ، وفقاً للشروط والحدود الشرعية ، وبالتالي أداة ثانوية للتوزيع .

الخلاصة :

- القاعدة الأساسية للتوزيع في الاقتصاد الاشتراكي : هي ( العمل ) ، وفي الاقتصاد الشيوعي هي ( الحاجة ) . - في الاقتصاد الإسلامي هناك قاعدتان أساسيتان للتوزيع ، هما : ( العمل ) و ( الحاجة ) . وقاعدة ثانوية وهي : ( الملكية ) . * * *
اقتصادنا الميسر — صفحه 83 | السيد علي مطر الهاشمي