باستخدام ماله في تنمية ثروته سماحاً مطلقاً كما صنعت الرأسمالية ، ولم يغلق عليه فرصة الربح نهائياً كما صنعت الماركسية ، بل وقف الموقف الموضوعي الوسط ، فحرم بعض ألوان الربح كالربح الربوي ، وسمح ببعض آخر كالربح التجاري .
وباعتراف الإسلام بالربح التجاري ، أصبحت الملكية الخاصة بنفسها أداة للكسب عن طريق الاتجار ، وفقاً للشروط والحدود الشرعية ، وبالتالي أداة ثانوية للتوزيع .
الخلاصة :
- القاعدة الأساسية للتوزيع في الاقتصاد الاشتراكي : هي ( العمل ) ، وفي الاقتصاد الشيوعي هي ( الحاجة ) .
- في الاقتصاد الإسلامي هناك قاعدتان أساسيتان للتوزيع ، هما : ( العمل ) و ( الحاجة ) . وقاعدة ثانوية وهي : ( الملكية ) .
* * *