المنشور السابع
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
« قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أدْعُو إلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي » « 1 » .
إلى شباب الامّة الإسلاميّة الذين يرتكز عليهم الإسلام في قوّته وجهاده .
إلى أجيال محمّد صلى الله عليه وآله الطالعة المدعوّة إلى رفع رايته والتبشير برسالته .
إلى الغيارى على الكيان الحبيب المؤمنين بأنّ الإسلام هو الحارس الوحيد لذلك الكيان والمحامي عنه .
إنّ احتفاء الامّة العظيمة بهذه البيانات ، وإقبالها على ما فيها من المفاهيم الإسلاميّة الوضّاءة بالخير والعدل والمساواة ، كشف عن مدى استعداد الذهنيّة الإسلاميّة المخلصة للتجاوب من جديد مع رسالة نبيّها الحبيب صلى الله عليه وآله ، وعن تهيّؤ الروحيّة الإسلاميّة المباركة للانصهار بالإسلام ديناً يملأ القلب إيماناً واطمئناناً ، ومبدأً يملأ الحياة سعادةً واستقراراً .
ومن مظاهر هذا الإقبال أنّ أكثر الأوساط أخذت تطالب بزيادة إيضاح للمفاهيم الإسلاميّة التي نعطيها في البيانات وصوغها في أساليب بسيطة ولغة ميسّرة الفهم للعموم لتعمّ الاستفادة منها ، ولتشيع هذه المفاهيم المباركة في شتّى الأوساط العامّة وتضئ السبيل الفكري الصحيح لمختلف الأفراد .
ونزولًا على إرادة العموم ، قرّرنا أن نلاحظ في هذا المنشور وما يتلوه من منشورات جانب التوضيح ، ونتّخذ منهجاً بسيطاً وميسّراً في التعبير لنستطيع أن
هامش
( 1 ) يوسف : 108