منه » « 1 » ، وقال في كلام آخر : « ما رأيت قرشيّاً أفضل منه » « 2 » .
وقال سعيد بن المسيّب : « ما رأيت قطّ مثل عليّ بن الحسين » « 3 » .
وقال الإمام مالك : « سمّي زين العابدين لكثرة عبادته » « 4 » .
وقال سفيان بن عيينة : « ما رأيت هاشميّاً أفضل من زين العابدين ولا أفقه منه » « 5 » .
وعدّ الإمام الشافعي عليّ بن الحسين « أفقه أهل المدينة » « 6 » . وقد اعترف بهذه الحقيقة حتّى حكّام عصره من خلفاء بني اميّة - على الرغم من كلّ شيء - فلقد قال له عبد الملك بن مروان : « ولقد أوتيت من العلم والدين والورع ما لم يؤته أحد مثلك قبلك إلّامن مضى من سلفك » « 7 » ، وقال عمر بن عبد العزيز : « سراج الدنيا وجمال الإسلام زين العابدين » « 8 » .
هامش
( 1 ) العدد القويّة : 318 ؛ المناقب 4 : 159 ؛ بحار الأنوار 46 : 97 نقلًا عنه ، وفي الأخيرين : « زين العابدين » ؛ وانظر : المعرفة والتاريخ 1 : 544 ، وفيه : « وما رأيت أحداً كان أفقه منه »
( 2 ) أنساب الأشراف 3 : 146 ؛ تاريخ الإسلام 6 : 432 ، وفيهما : « أفضل من عليّ بن الحسين » ؛ البداية والنهاية 9 : 104 ، وفيه : « أورع » بدل « أفضل » ؛ بحار الأنوار 46 : 67
( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 229 ، وفيه : « أفضل من » بدل « مثل » . وانظر : العدد القويّة : 318 ؛ بحار الأنوار 46 : 144 ، نقلًا عنه ؛ كشف الغمّة 2 : 80
( 4 ) نور الأبصار في مناقب آل النبيّ المختار : 280
( 5 ) المناقب 4 : 159 ؛ بحار الأنوار 46 : 97 ، نقلًا عنه ؛ وفي : المعرفة والتاريخ 1 : 544 أنّ سفيان يرويه عن الزهري
( 6 ) شرح نهج البلاغة 15 : 273
( 7 ) بحار الأنوار 46 : 56
( 8 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 305