تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وبمقامه ، فصبرت حتى قتل وجعلني سادس ستة ، فكففت ولم أحب أن أفرق بين المسلمين ، ثم بايعتم عثمان . . . " . * كتاب الجمل للمفيد ص 222 ، الأمالي للطوسي المجلس 18 الحديث 16 ص 507 ، بحار الأنوار ج 32 ص 263 الرقم 200 . * * 9 - فهذا عذري . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب الأشعث حين سأله : يا أمير المؤمنين إني سمعتك تقول : ما زلت مظلوما ، فما منعك من طلب ظلامتك والضرب دونها بسيفك ؟ فقال ( عليه السلام ) : " يا أشعث منعني من ذلك ما منع هارون ( عليه السلام ) إذ قال لأخيه موسى ( عليه السلام ) : * ( إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي ) * ( 1 ) . وكان معنى ذلك أنه قال له موسى حين مضى لميقات ربه : إن رأيت قومي ضلوا واتبعوا غيري فنابذهم وجاهدهم ، فإن لم تجد أعوانا فاحقن دمك وكف يدك . وكذلك قال لي أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنا فلا أخالف أمره وما ظننت بنفسي عن الموت ، فماذا أقول إذا لقيته وقال : ألم آمرك بحقن دمك وكف يدك ؟ فهذا عذري " . * المسترشد للطبري ص 63 . * * 10 - صبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا . من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قاله في الخطبة الشقشقية :
هامش
( 1 ) طه : 94 .