تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
" . . . وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ( 1 ) ، أو أصبر على طخية ( 2 ) عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه . فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ( 3 ) ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتى مضى الأول لسبيله ، فأدلى ( 4 ) بها إلى فلان بعده " . * نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) الخطبة 3 ص 48 ، الارشاد للمفيد ج 1 ص 287 ، علل الشرائع للصدوق ج 1 الباب 122 الحديث 12 ص 181 ، الأمالي للطوسي المجلس 13 الحديث 54 ص 372 ، الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 451 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي ص 117 . * * 11 - كظمت غيظي وانتظرت أمر ربي . قال زيد بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : حدثني أبي عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يخطب الناس ، قال في خطبته : " والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلكلي ( 5 ) بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم والله إني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيضي وانتظرت أمر ربي ، ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى فجعلني سادس ستة كسهم الجدة ، وقال : اقتلوا الأقل وما أراد غيري ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، ثم لم أجد
هامش
( 1 ) الجذاء : المقطوعة . ( 2 ) طخية : الظلمة . ( 3 ) أحجى : ألزم . ( 4 ) أدلى بها : ألقى بها . ( 5 ) الكلكل : الصدر .