* *
1 - أمسكت يدي ورأيت أني أحق بمقام محمد ( صلى الله عليه وآله ) في الناس .
من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد فتح مصر ، وقتل محمد بن أبي بكر .
" . . . فلما مضى لسبيله ( صلى الله عليه وسلم ) ، تنازع المسلمون الأمر بعده ، فوالله ما كان
يلقى في روعي ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد
محمد ( صلى الله عليه وآله ) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده .
فما راعني ( 1 ) إلا انثيال ( 2 ) الناس على أبي بكر وإجفالهم ( 3 ) إليه
ليبايعوه ، فأمسكت يدي ، ورأيت أني أحق بمقام محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في الناس
ممن تولى الأمر من بعده . . . " .
* شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 95 ، الإمامة والسياسة ج 1 ص 175 ،
الغارات للثقفي ص 202 ، الغدير ج 7 ص 80 - 81 .
* *
2 - رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام .
من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أهل مصر ، مع مالك الأشتر لما ولاه إمارتها :
هامش
( 1 ) راعني : أفزعني .
( 2 ) انثيال الناس : انصبابهم .
( 3 ) أجفل الناس وانجفلوا : ذهبوا مسرعين .