ومنها : غير ذلك ( 1 ) ممّا لا يليق بأن يسطر أو يذكر
شرح
مضافا إلى انّ تقليد هؤلاء أيضا ربّما يفارق تقليد عوامنا لعلمائنا من حيث انّ ذلك التقليد كان أخذا من الواسطة ، فلا يقاس به الأخذ ممّن يفتي بظنونه الاجتهادية من دون الاستناد إلى السماع عن الإمام لأنّ الأخذ ممّن سمع عن الإمام عليه السّلام أو ممّن سمع عن المجتهد من عدول زماننا ليس من التقليد له في شيء كما أوضحناه . . . » .
( 1 ) وقد شطب على هذا الوجه في نسخة خطّ المصنّف كما في الطبعة الحديثة .
إلّا أنّ هنا وجوه محكية عن المجوّزين لتقليد الميّت ابتداءا نقلت في المفاتيح « 1 » ومنتهى الوصول « 2 » ومنتهى الدراية « 3 » . . . وأقوى تلك الوجوه ما تمسّك فيها ببعض الأحاديث وهما الوجهان التاليان :
( أ ) : التمسّك بمفهوم حديث الإمام العسكري عليه السّلام في كتب بني فضّال . .
« خذوا ما رووا وذروا ما رأوا » « 4 » .
بتقريب انّ عدم اتّباع ما رآه بنو فضّال بعد موتهم . . مفهومه عدم البأس باتّباع رأي غير بني فضّال بعد الموت عند عدم انحرافهم .
وأنت خبير بأنّ هذا الدليل والنهي الوارد فيه لا مفهوم له حتّى يستدلّ بمفهومه .
( ب ) : تقرير الإمام الجواد عليه السّلام كتاب يونس بن عبد الرحمن بقوله عليه السّلام
هامش
( 1 ) - مفاتيح الأصول : ص 623 .
( 2 ) - منتهى الوصول : ص 418 .
( 3 ) - منتهى الدراية : ج 8 ص 621 .
( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 72 ب 8 ح 78 .