القواعد التي نقّحها في علم الأصول ، وتعيين مجاري الأصول العملية » « 1 » .
وعلى الجملة فمبحث الإجتهاد مبحث ثمري لعلم الأصول .
وان كان مبحث التقليد ليس من ثمرات هذا العلم فيكون البحث عنه إستطراديا يتبع البحث عن الإجتهاد .
فبالثمرة والاستطراد ينبغي أن لا يهمل هذا البحث في الأصول كلّيا كما أهمله بعض الكتب الأصولية « 2 » ، ولا يجعل مقصدا أصوليا صرفا كما ارتكبه بعض آخر « 3 » ؛ بل هو مبحث فقهي أصولي مزدوج ، ومسك الختام في هذا المقام .
لذلك ختم به الشيخ الآخوند قدّس سرّه هذا البحث وقال : « امّا الخاتمة فهي فيما يتعلّق بالاجتهاد والتقليد » ، فنبدأ بدراسة مبحث الإجتهاد والتقليد في أصوله وفصوله ، ونستمدّ من اللّه تعالى التسديد والتأييد .
هامش
( 1 ) - منتهى الدراية : ج 8 ص 359 .
( 2 ) - مثل بدائع الأصول .
( 3 ) - مثل قوامع الفضول .