تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عموم من وجه وجود دارد ؛ يعنى هر محدثى ضرورتاً اخبارى نيست ، چنان‌كه ممكن است شخص بىآن‌كه محدث باشد تفكر اخبارى داشته باشد . علّامه مجلسى در جايى ديگر ، سخن بنيانگذار اخباريان ، يعنى محدث امين‌الدين استرآبادى را نقل مىكند . اين محدث اخبارى در كتاب معروفش الفوائد المدنية گفته است معرفت الهى ، فطرى و همراه با الهام است ، و نظرى نيست . اين معرفت به همان شيوه كه طفلْ پستان مادر را مىگيرد فطرى است . علّامه مجلسى دربارهء اين نظريه مىگويد : لكن المشهور بين المتكلمين من اصحابنا و المعتزلة و الاشاعرة أن معرفته تعالى نظرية واجبة على العباد و أنه تعالى كلّفهم بالنظر والاستدلال فيها ؛ « 1 » ليكن مشهور بين متكلمان شيعه ، معتزله و اشاعره آن است كه شناخت خداى متعال نظرى [ و نه فطرى ] و بر بندگان واجب است و خداوند مردم را به تفكر و استدلال در اين زمينه مكلف ساخته است . چنان كه مشهود است علّامه اخباريان را در مقابل متكلمان ، معتزله و اشاعره قرار داده و ديدگاه آنان را بدين ترتيب تضعيف كرده است . نكته جالب اين است كه برخى از اصطلاحات فلسفى همچون علت و معلول و علت تامه و استحاله تخلف معلول از علت تامه در كلام ايشان در شرح روايات منعكس شده است . به عنوان مثال ، علّامه مجلسى در توضيح قضا و قدر چنين آورده است : و قوله : تقدير الشىء اى تعيين خصوصياته فى اللوح او تسبيب بعض الاسباب المؤدّية ، أى تعيين المعلول و تحديده و خصوصياته ، « و إذا قضا أمضاه » اى إذا اوجبه باستكمال شرائط وجوده و جميع ما يتوقف عليه المعلول اوجده ، و ذلك الذى لامردّ له لاستحالة تخلف المعلول عن الموجب التام ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . مرآة العقول ، ج 1 ، ص 222 . ( 2 ) . همان ، ص 156 - 157 .