ما ذكرناه ، وربما يستفاد من كثرة ترحم المصنف عليه أنه كان رجلًا صالحاً وإن لم يكن من المضطلعين بفن الحديث ، وأنه مات قبل الثلاثمائة .
العاشر : حبيب بن الحسن ، فقد روى عنه فى كتاب الحدود ثلاثة أحاديث ، و روى هو خبرين منها عن محمد بن عبد الحميد من السابعة ، وواحداً عن محمد بن الوليد من معمّرى السادسة ، فهو من الثامنة لكن لم أجد له ذكراً فى غير هذه الأسانيد ، ويحتمل أن يكون حبيب فيها تصحيف ، ويكون صوابه الحسين ، ويراد الحسين بن الحسن العلوى الرازى الذى يأتى ذكره .
الحادى عشر : الحسن بن خفيف ، فقد روى عنه فى باب موالد الصاحب عليه السلام دلالة واحدة عاينها من أمره عليه السلام ، ويستفاد منها أن أباه خفيف كانت له وكالة عن الناحية فى بعض الامور ، و لم أجد له ولا لوالده ذكراً فى غير هذا الموضع .
الثانى عشر : الحسين بن أحمد ، فروى المصنف رحمه الله عنه فى هذا الكتاب فى خمسة مواضع امورا لا تعلّق لها بالاحكام ، روى هو واحد منها عن أبى كريب ، والأشج ، وهو واقعة فضة الخادمة مع الأسد فى الطف ، وأربعة منها عن أحمد بن هلال وإن جنى قلم الناسخين فارتكب التصحيف ، واسقط ابن أحمد فى ثلاثة من الأربعة ، لكن بقى فيها ما يستفاد منه المطلوب بعد جمعها .
ثم ان المستفاد من تتبع أسانيد الشيوخ هو أن الحسين بن أحمد الذى يروى عن أحمد بن هلال هو الحسين بن أحمد المالكى ، وربما يصحّف بالحسن مكبراً ، وهو شيخ من اصحاب الحديث من الثامنة .
روى عن أحمد بن هلال ، و محمد بن عيسى بن عبيد ، و محمد بن الوليد شباب الصيرفى .
و روى عنه الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد ، والحسين بن محمد بن الفرزدق القطعى ، پو أبو على محمد بن همام ، وأبو طالب عبيد اللَّه بن أحمد الأنبارى .
بل ربما يظهر من الشيخ حيث ذكر فى باب ( كر ) من رجاله الحسن بن أحمد المالكى « 1 » انّه روى عن أبى محمد عليه السلام أيضاً . وان كان المذكور فيه هو الحسن مكبراً ، لكن
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ الطوسى ، ص 430 ، ش 3 .