اضرّ فى وسط عمره أخبرنا محمّد بن محمّد عن الحسن بن حمزة عن علىّ بن عبيداللَّه قال كتب إلى علىّ بن إبراهيم بإجازة أحاديثه و كتبه و مثله عن « صه » إلّاأخبرنا محمّد بن محمّد الخ و عن « ست » أخبرنا بجمع كتبه جماعة عن أبى محمّد الحسن بن حمزة العلوى الطبرى زيادة عمّا فى « جش » و عن « صه » فى محمّد بن يحيى العطّار القمى شيخ أصحابنا فى زمانه ثقة عين كثير الحديث و عن « جش » له كتب منها كتاب مقتل الحسين عليه السلام و كتاب النوادر .
و أمّا داود بن كوره فالمحكى عن العلّامة فى ضبطه انّه بالكاف المضمومة و الواو السّاكنة و الرّاء المهملة المفتوحة و ذكر الاستاد سلّمه اللَّه تعالى بانّى لهم أقف له على توثيق لكنّه ممدوح بأن له كتاب الرّحمة مثل كتاب سعد بن عبداللَّه و انّه بوّب كتاب النوادر لأحمد بن عيسى و كتاب المشيخة للحسن بن محبوب انتهى كلامه . و الظاهر من كلماتهم فى ترجمته لا يدلّ على ازيد من المدح كما فهمه الاستاد سلّمه اللَّه تعالى هذا و يمكن استفادة التوثيق بالمعنى الأعّم بعد التأمّل فيما ذكر فى ترجمته مضافاً إلى ما فى التعليقة من أنّه من مشايخ الكلينى الظاهر فى جلالته .
و أمّا علىّ بن موسى الكميذانى فعن العلّامة فى ضبطه فى « صه » انّه بضمّ الكاف و الميم و إسكان النون و فتح الذال المعجمة قرية من قرى قم و ذكر الاستاد سلّمه اللَّه تعالى انّه لم يذكر له مدح و لا قدح و فى « سا » يظهر من رواية ثقة الإسلام عنه تعويله عليه انتهى و قد عرفت سابقاً أن ثبوت الوثاقة فى واحد من العدة كاف فى صحّتها فضلًا عن ثبوتها فى أكثر من الواحد كالثلاثة ألاوّل حيث نصّوا على توثيقهم .
و أمّا العدة الثانية « 1 » فهم كما عن « صه » أربعة علىّ بن إبراهيم و علىّ بن الحسين و أحمد بن عبداللَّه بن اميّه و علىّ بن محمّد بن عبداللَّه بن اذينة . أمّا علىّ بن إبراهيم فقد عرفت عن « جش » و « صه » ما يوجب وثاقته من كونه ثقة فى الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب إلى آخر ما عرفته .
و أمّا الثّانى أعنى علىّ بن الحسين السّعدابادى فالكلام فيه يقع تارة فى تعيين لفظه
هامش
( 1 ) . و هم الّذين يروى بواسطتهم عن أحمد بن محمد بن خالد . « منه رحمه الله » .