تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
إبراهيم بن مهزيار عن أخيه على عن الحسن بن سعيد عن محمّد بن سنان قال : قبض محمّد بن على و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنى عشر يوماً توفّى يوم الثلثاء لِسِتٍّ خَلَونَ من ذى الحجّة سنة عشرين و مائتين و معلوم ان من أدرك زمن وفاة الجواد عليه السلام و أخبر به أدرك زمن امامة أبنه عليه السلام أيضاً ولو قليلًا ثم انّ ما ذكره الفاضل المزبور من كون عبداللَّه و محمّد اخوين ممّا منعه فى المنتهى قائلًا بأنه لم أعثر عليه فى غير هذا الموضع و ربّما يوهمه كلام بعض أجلّاء العصر أيضاً و لا أعرف له وجهاً أصلًا سوى تسمية أبويهما بسنان و هو مع انّه لا يقتضيه سيأتى فى محمّد ان شاء اللَّه ان اسم أبيه الحسن و سنان جدّه مات أبوه فكفّله جدّه فنسب إليه و ربما يوهمه قول الشيخ رحمه الله فى « جخ » محمّد بن سنان بن ظريف الهاشمى و اخوه عبداللَّه « ق » و لا يخفى ان هذا رجل مجهول لا ذكر له أصلًا ولا يعرف مطلقاً نعم هو أخو عبد اللَّه وليس بمحمد بن سنان المشهور وذلك ليس من أصحاب الصادق عليه السلام و لم يرو عنه الّا بواسطة كما اعترف رحمه الله به ونقله عن الشيخ رحمه الله ولذا جعل الميرزا ومولينا عناية اللَّه رحمه الله لمحمد بن سنان بن طريف أخى عبد اللَّه عنواناً عليحده وذكراه اسماً برأسه و لم يزيدا فى ترجمته على ما ذكره الشيخ رحمه الله فى « جخ » وأيضاً عبد اللَّه مولى بنى هاشم كما يأتى و محمد مولى عمرو بن الحمق الخزاعى و بين النسّبتين بون بعيد فتأمّل جدّاً انتهى . ولا يخفى انّ ما ذكره فى ذيل كلامه لنفى الاخوّة بين عبد اللَّه و محمد من التقريب لا ينا فى الاخوّة بل هو استعان من غير المنافرة . و منهم محمد بن قيس و نقل عن الفاضل عبد النبى إذا وردت رواية عن محمد بن قيس فهو مشترك بين أربعة ثقتين وممدوح و ضعيف و قال الشهيّد الثانى رحمه الله الأمر بالإحتجاج بالخبر حيث يطلق فيه هذا الإسم مشكل والمشهور بين أصحاب ردّ روايته حيث يطلق مطلقاً نظراً إلى احتمال كونه الضعيف والتحقيق فى ذلك ان الرّواية إذا كانت عن الباقر عليه السلام فهى مردودة لاشتراكه حينئذ بين الثلاثة الذين أحدهم الضعيف و احتمال كونه الرّابع حيث لم يذكروا طبقة و إن كانتا الرواية عن الصادق عليه السلام فالضعف منتف هنا لأنّ الضعّيف لم يرو عنه لكن يحتمل كونها من الصّحيح و من الحسن فتنبّه