تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يونس بن عبد الرحمن ، والراوى عن يونس هو محمّد بن عيسى اليقطينى . [ التنبيه ] الرابع : إنّه يظهر الكلام فى حال محمّد بن أبى عبد اللَّه المبحوث عنه بما تقدّم من الكلام فى حال محمّد بن جعفر الأسدى ؛ بناءً على كونه متّحداً معه ، كما ظهر فيما مرّ نصرة القول به . [ التنبيه ] الخامس : إنّه قد وقع محمّد بن أبى عبد اللَّه فى طريق الصدوق إلى محمّد بن إسماعيل البرمكى ، « 1 » والمقصود هو محمّد بن جعفر الأسدى ، كما صرّح به العلّامة المجلسى بخطّه فى الحاشية . « 2 » [ التنبيه ] السادس : إنّه روى الكلينى فى باب تسمية من رآه ، عن محمّد بن عبد اللَّه ومحمّد بن يحيى جميعاً عن عبد اللَّه بن جعفر الحميرى . « 3 » والظاهر أنّ محمّد بن عبد اللَّه غلط ، والأصل محمّد بن أبى عبد اللَّه ، وقد انطبق ثلاث نسخ على محمّد بن عبد اللَّه ، وواحدة منها فى حواشيها خطوط العلّامة المجلسى . و روى أيضاً فى باب تاريخ مولد النبيّ صلى الله عليه و آله ووفاته عن محمّد بن عبد اللَّه عن أحمد وعبد اللَّه ابنى عيسى عن أبيهما عن عبد اللَّه بن المغيرة عن إسماعيل بن أبى زياد . « 4 » هذا على ما فى نسخةٍ معتبرة ، وفى حواشيها خطوط العلّامة المجلسى ، لكن فى غير واحدة من النسخ : محمّد بن يحيى بدل محمّد بن عبد اللَّه . والعجب أنّ العلّامة المشار إليه لم يأت بالإشارة إلى أنّ محمّد بن عبد اللَّه غلط فى شىء من البابين ، واللَّه العالم .

رسالة فى « محمّد بن الحسن »

ومنه - سبحانه - الاستعانة للتتميم و بعد ، فقد تكثّر رواية الكلينى عن محمّد بن الحسن ، كما رواه فى باب أدنى المعرفة ، عن محمّد بن الحسن ( عن عبد اللَّه بن الحسن ) « 5 » العلوى وعليّ بن إبراهيم عن المختار بن محمّد بن المختار الهمدانى جميعاً عن الفتح بن يزيد عن أبى الحسن عليه السلام . « 6 »
هامش
( 1 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 124 من المشيخة . ( 2 ) . انظر : روضة المتّقين ، ج 14 ، ص 234 . ( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 329 ، ح 1 ، فى تسمية من رآه عليه السلام . ( 4 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 449 ، ح 33 باب مولد النبى ووفاته . وفيه : « محمّد بن يحيى » . ( 5 ) . ما بين القوسين ليس فى « د » و « ح » : « عبد اللَّه محمّد بن الحسن » والصحيح ما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 86 ، ح 1 ، باب أدنى المعرفة .
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 256 | محمد قنبرى