تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
كان يسترِقّ الناس بشعر السيّد ؛ لأنّه كان راويةَ شعره . « 1 » والظاهر أنّ المقصود بشعر السيّد هو أشعار الحميرى ، كما ذكره السيّد السند التفرشى . « 2 » وفى الخلاصة : « أنّه كان يستخفّه الناس لإنشاده ، أى يرقّ على أفئدتهم » . « 3 » وسبقه إليه الكشّى لكنّه قال : « وكان يستخفّه الناس ويسترقّ ، أى رقّ على أنفسهم » . « 4 » وعن الشهيد الثانى فى بعض تعليقات الخلاصة : « أنّ هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ » . والمرجع - على ذلك - إلى دنوّ المسترقّ فى القلوب ، بخلاف ما ذكر فى باب عبد الرحمن بن الحجّاج « 5 » من ثقالته على الفؤاد ، بناءً على كون المرجع إلى الوقْر والعظم فى القلوب . وتحرير الكلام فيه بالمناسبة أنّه قد ذكر الصدوق فى مشيخة الفقيه : أنّ عبد الرحمن بن الحجّاج روى عن الصادق و موسى بن جعفر عليهم السلام فقال : « وكان موسى عليه السلام إذا ذُكر عنده ، قال : إنّه لثقيل على الفؤاد » . « 6 » والضمير المرفوع فى « ذُكر » إمّا أن يكون راجعاً إلى عبد الرحمن ، فالضمير المجرور راجع إلى موسى عليه السلام ، أو يكونَ الأمر بالعكس ، فالضمير المرفوع راجع إلى موسى عليه السلام ، والضمير المجرور راجع إلى عبد الرحمن . وعلى الأوّل إمّا أن يكون الضمير المنصوب فى « إنّه » راجعاً إلى المسمّى ، أعنى شخص عبد الرحمن أو ( إلى الاسم . وعلى الأخير الغرض من الاسم إمّا اسم عبد الرحمن ) « 7 » باعتبار كونه اسمَ ابن مُلْجِم ، أو اسمُ أبيه باعتبار كونه اسمَ ابن يوسف
هامش
( 1 ) . رجال ابن داود ، ص 213 ، الفصل الخامس من الخاتمة . ( 2 ) . نقد الرجال ، ج 2 ، ص 362 ، ش 2403 . ( 3 ) . خلاصة الأقوال ، ص 78 ، ش 4 . ( 4 ) . رجال الكشّى ، ج 2 ، ص 606 ، ش 577 . ( 5 ) . رجال الكشّى ، ج 2 ، ص 740 ، ش 829 . ( 6 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 41 من المشيخة . ( 7 ) . فى « د » بدل ما بين القوسين : « اسم ابيه » .
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 192 | محمد قنبرى