تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فلما جلسنا عنده أعدنا فيما بيننا و بينه ذكر نسخ الكتاب ، و تقصير الناس فيه ، فقلت : يا سيدنا بمدينة دمشق رجل من أصحابنا اسمه زين العابدين الغرابيلى قد نسخ كتابك هذا نسخة فى غاية الجودة فى ورق جيّد ، و جعل الكتاب فى مجلّدين كلّ واحد به قدر كتاب الشرايع ، و هذه النسخة فخر على المخالف و المؤالف ، فتهلّل وجه الشيخ رحمه الله سروراً و أظهر الفرح ، و فتح يديه و دعا له بدعاء خفى ، لم أحفظ لفضه ثم انتبهت . « 1 » خاتمة : قال النجاشى فى ترجمة ثقة الاسلام : صنّف الكتاب الكبير المعروف بالكلينى يسمى الكافى فى عشرين سنة شرح كتبه : كتاب العقل . . . الى أن قال : كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب الروضة ، و له غير كتاب الكافى كتاب الرد على القرامطه « 2 » الى آخره . و قال الشيخ فى الفهرست : له كتب منها : الكافى ، و هو مشتمل على ثلاثين كتاباً ، أؤّله : كتاب العقل . . . الى أن قال : كتاب الحدود ، كتاب الديات ، كتاب الروضة من آخر كتاب الكافى ، و له كتاب الرسائل « 3 » . . . الى آخره . و قال ابن شهر آشوب فى معالم العلماء فى ترجمته : له الكافى يشتمل على ثلاثين كتاباً منها : العقل ، فضل العلم ، التوحيد . . . الى أن قال : الزى و التجمل ، الروضة . « 4 » هذا و لكن فى رياض العلماء فى ترجمة العالم الجليل المولى خليل القزوينى : و من أغرب اقواله القول بأن الكافى بأجمعه قد شاهده الصاحب عليه السلام و استحسنه ، و أنه كلّ ما وقع فيه بلفظ : ( و روى ) فهو مروى عن الصاحب عليه السلام بلا واسطة ، و ان جميع أخبارها حقّ واجب العمل بها ، حتى أنه ليس فيه خبر للتقية و نحوها ، و ان الروضة ليس من تأليف الكلينى ، بل هو من تأليف ابن ادريس و ان ساعده فى الأخير بعض الأصحاب ، و ربّما ينسب هذا القول الأخير الى الشهيد الثانى ، و لكن لم يثبت ، « 5 » انتهى .
هامش
( 1 ) . بغية المريد فى الكشف عن أحوال الشهيد ( المطبوعة ضمن الدر المنثور فى المأثور و غير المأثور ) ، ج 2 ، ص 178 . ( 2 ) . رجال النجاشى ، ص 377 ، ش 1026 . ( 3 ) . فهرست الشيخ ، ص 135 ، ش 601 . ( 4 ) . معالم العلماء ، ص 99 ، ش 666 . ( 5 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 261 .