در كشف المحجة « 1 » مكرراً مطالبى را از آن نقل كرده است . صدرالدين شيرازى ( م 1050 ق ) نيز در شرح اصول كافى « 2 » منقولاتى از آن را آورده است كه حكايت از وجود كتاب در نزد وى مىكند ، اما پس از آن ديگر اثرى از اين كتاب يافت نشده است .
وفات : كلينى در حالى كه حدود 70 سال از عمرش مىگذشت و پس از 20 سال تلاش در تدوين كتاب كافى ، در شعبان سال 329 هجرى قمرى ، سالى كه سال « تناثر نجوم » يعنى فرو ريختن ستارهها ، نام گرفته است ، چشم از جهان فرو بست و در « باب الكوفه » بغداد « 3 » به خاك سپرده شد . « 4 » در همين سال همچنين با رحلت آخرين نايب امام زمان ، على بن محمد سمرى ، غيبت كبرى آغاز شد . « 5 »
كتاب كافى
كافى جامعترين و مهمترين كتاب در ميان كتب اربعه شيعه است .
شيخ مفيد در اينباره مىنويسد : كافى از سترگترين و سودمندترين كتب شيعه است . « 6 »
فيض كاشانى كافى را معتبرترين ، كاملترين و جامعترين كتب اربعه دانسته است . « 7 »
علّامه مجلسى نيز كتاب كافى را دقيقترين ، جامعترين ، بزرگترى و بهترين تأليفات شيعه معرفى كرده است . « 8 »
هامش
( 1 ) . كشف المحجة ، ص 159 ، 173 ، 189 .
( 2 ) . شرح اصول الكافى ، ج 2 ، ص 612 - 615 .
( 3 ) . قبر وى امروزه در سمت شرقى بغداد در جامع صفويه ( آصفيه ) قرار دارد . العميدى ، « مع الكلينى و كتابه الكافى » ، علوم الحديث ، ش 1 ، ص 222 و حسينى جلالى ، دراية الحديث ، ص 146 .
( 4 ) . رجال النجاشى ، ص 377 و 378 ؛ رجال الطوسى ، ص 439 . شيخ طوسى مىنويسد : محمد بن يعقوب الكلينى يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر عالم بالأخبار . . . مات سنة تسع و عشرين و ثلثمائة فى شعبان ببغداد و دفن بباب الكوفة . ولى شيخ طوسى در كتاب فهرست كتب الشيعه و اصولهم ، ص 395 و ابن طاووس در كشف المَحجّه ، ص 159 سال 328 را سال وفات كلينى ذكر كردهاند ، اما به دلايلى از جمله نزديكتر بودن عصر نجاشى به كلينى قول نجاشى صحيحتر به نظر مىرسد . دربارهء سالم ماندن جسد و كفن مرحوم كلينى ر . ك : خوئى ، معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 56 و 57 .
( 5 ) . على بن بابويه قمى ( پدر شيخ صدوق ) نيز در همين سال از دنيا رفته است ( رجال النجاشى ، ص 264 ) .
( 6 ) . « الكافى و هو من أجل كتب الشيعة و أكثرها فائدة » ، تصحيح الاعتقاد ، ص 27 .
( 7 ) . « الكافى . . . أشرفها و أوثقها و أتمها و أجمعها » ( الوافى ، ج 1 ، ص 5 ) .
( 8 ) . « كتاب الكافى . . . أضبط الأصول و أجمعها ، و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية ، و أعظمها » ( مرآة العقول ، ج 1 ، ص 3 ) .