مدرسة الكلينى من أين بدأت و الى أين انتهت :
من النقاط المبهمة فى تاريخ الكلينى دراسته و كتبه ، فالظاهر أن ولادته فى زمن المعتمد العباسى و فى حدود أيام ولادة امام العصر الحجة ابن الحسن العسكرى عليه السلام و هو لم يسمع من الأئمة المعصومين عليهم السلام بدون واسطة و قد تلقى علومه و دروسه على يد الرواة و المحدثين .
من المسلم به أنه كان فى الرى و بغداد ، و يظهر من فهرست أسماء أساتذته أنهم من علماء قم و الرى و بغداد ، و لكن أين و فى أى وقت أخذ الكلينى العلم و الحديث من هؤلاء الأساتذة الكبار ، و أين أخذ دروسه الابتدائية ، الجواب هو الابهام ، حيث لا يعلم ذلك أحد .
و من بين أساتذته الستة و الثلاثين ، اثنا عشر أستاذاً قمياً ، و أربعة أساتذة [ الصحيح 5 أساتذة ] من الرى و كُلين ، و البقية من الكوفة و نينوا أو من مجهولى الوطن ، و لم يدون فى تاريخ حياته بأنه رحل الى قم أو الكوفة أو نينوا ، و الأمر الذى لايدعو إلى الشك هو أن حوزة الأشعريين بقم كانت فى تلك الحقبة منه الزمن من أهم المناهل الفكرية للشيخ الكلينى التى نشرها فى الرى و بغداد و الكوفة ، و من أجل معرفة سبب انتشار مبادئ الشيخ الكلينى يجب الفات النظر الى تلامذته النجباء ، اعتباراً من تاريخ ولادتهم و نشاتهم إلى مراكز نشاطهم و نشر علومهم الشرعية ، و من هؤلاء :
1 . ابوعبداللَّه أحمد بن ابراهيم المعروف بابن أبى رافع الصيمرى .
2 . أبوالحسين أحمد بن أحمد الكاتب الكوفى .
3 . أبوالحسن أحمد بن على بن سعيد الكوفى .
4 . أبوالحسين أحمد بن محمد بن على الكوفى .
5 . ابوغالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن حسن بن جهم بن بكير بن أعين بن سنسن الزرارى ( 285 - 368 ق ) .
6 . أبوالحسن عبدالكريم بن عبداللَّه بن نصر البزاز التنيسى .
7 . على بن أحمد بن موسى الدقاق .