8 . محمّد بن جعفر بن عيسى التبريزي . « 1 »
وأجاز لجماعة ، منهم : محمّد باقر المجلسي قدس سره وكان تأريخها سنة 1068 هجريّة ، وأوّلها : « الحمد للَّهعلى جزيل نواله . . . . » . « 2 »
ومنهم : السيّد عليّ خان بن خلف المشعشعي الحويزي ( المتوفّى سنة 1088 هجريّة ) . أورد بعضها في رسالة ترجمة السيّد شبّر الحويزي « 3 »
ومنهم : ابن أخيه عليّ بن زين الدين الثاني بن محمّد بن الحسن بن زين الدين العاملي . ونقلنا صورة هذه الإجازة في « خاتمة » هذه المقدّمة عند توصيف مخطوطة الدرّ المنظوم في جامعة طهران ، المرقّمة 926 .
من أصفهان إلى مكّة المشرّفة :
تقدّم أنّ فقيدنا قد حجّ البيت الحرام بداية شبابه ، وكان سفره من موطنه جبل عامل ، ولمّا سكن أصفهان وأقام فيه ، ذهب إلى مكّة ، كما يظهر من طيّات ما كتبه في الدرّ المنثور مترجماً لنفسه ، فإنّه نقل بعض الحوادث التي جرت له منذ أن عزم على السفر إلى مكّة ، وفي طريقه من أصفهان إلى مكّة وبالعكس ، وكانت كلّها تشير إلى العناية الربّانيّة التي لقّاها في سفره ممّا يدلّ على إخلاصه وحسن نيّته ، وقوّة علاقته بخالقه ، فأولاه تلك العناية ، وحفظه من أيدي الأعداء والحسّاد ذهاباً وإياباً .
فيقول :
ومن غريب ما اتّفق لي أنّي لمّا عزمت على السفر من أصفهان إلى مكّة المشرّفة ، بعت بعض كتب كانت عندي ، فجاءني في اليوم الثاني رجل خصيّ اسمه خواجة التفات ، وكان من توابع زينب بگم بنت الشاه طهماس رحمهما الله ، فقال : أريد أن تخبرني ، هل بعت شيئاً من كتبك في هذه الأيّام ، فقلت له : أخبرني عن سبب سؤالك حتّى أخبرك ، فقال :
هامش
( 1 ) . موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 228 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 1 ، ص 220 .
( 3 ) . الذريعة ، ج 11 ، ص 23 .