المحقّق الكركي ، كالشيخ البهائي ، والميرداماد ، وجمال الدين الخوانساري ، والفاضل الهندي ، وغيرهم . « 1 »
وفي نفس الوقت ضمّت أصفهان خيرة علمائنا الأخباريّين أمثال الشيخ محمّدتقيّ المجلسي وابنه الشيخ محمّد باقر المجلسي وغيرهما . « 2 »
وبهذه الأجواء التي تعيشها مدينة أصفهان ، وبذلك المعترك العلمي العظيم دَخَلَها شيخنا المترجم ، واعتلى أمره بها ، فقرأ عليه جماعة حتّى تبحّر في الفقه والحديث ، وأحاط بغيرهما من العلوم ، ودرّس وصنّف وحقّق في مختلف العلوم ، بل بيّن المسائل المشكلة ، وعلّق على كثير من الكتب « 3 » ، كما سيأتي في مؤلّفاته إن شاء اللَّه تعالى .
تلامذته :
كان من النشاطات العلميّة التي قام بها فقيدنا المترجم أن قام بتربية وتدريس عددٍ من التلامذة ، ولنذكر جملة منهم :
1 . ابنه : حسين بن عليّ ، وقد وافاه الأجل شابّاً في حياة أبيه ، وقرأ عليه في الفقه والحديث والرجال والنحو والمنطق والحساب والهيئة .
قال المترجم قدس سره في الدرّ المنثور متوجّهاً لابنه :
عمّر نحواً من اثنتين وعشرين سنة ، وقرأ في هذه المدّة القصيرة من الفقه عليَّ الألفيّة ومختصر النافع والشرائع ، وكتبهما بخطّه ، وشرح اللمعة ، وكتب حواشيه التي كتبتها عليه مفردة ومدوّنة .
ومن النحو : شرح الاجروميّة ، وشرح القطر وشرح ألفيّة ابن مالك ، وكتبهما بخطّه وقرأ مغني اللبيب على غيري .
هامش
( 1 ) . انظر : دائرة المعارف بزرگ إسلامي ( فارسي ) ، ج 9 ، ص 186 - 187 .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . انظر : أمل الآمل ، ج 1 ، ص 129 ؛ رياض العلماء ، ج 4 ، ص 197 ؛ روضات الجنّات ، ج 4 ، ص 390 ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 227 ، الرقم 3573 .