من عمره تقريباً . « 1 »
ثمّ واصل دراسته على من كان من تلامذة جدّه وأبيه وغيرهم ، ولم يقرأ على أبيه لأنّه ارتحل عن بلاده وسافر إلى العراق وللمترجم من العمر ستّ سنين . « 2 »
فدرس من صغر سنّه على أخيه زين الدين « 3 » ( المتوفّى 1063 أو 1064 ه ) « 4 » ، فلمّا بلغ اثنتي عشرة سنة ، التحق أخوه زين الدين بوالده في العراق « 5 » ، فأخذ عن نجيب الدين عليّ بن محمّد بن مكّي تلميذ صاحب المعالم ، وعن نور الدين عليّ العاملي أخي صاحبي المدارك والمعالم « 6 » ، وذكر أنّ طريق روايته عن نجيب الدين ونور الدين عن شيخهما صاحب المعالم . « 7 »
كما ودرس على الحسين بن الحسن الظهيري ومحمّد الحرفوشي . « 8 »
وعندما تُلاحظ التراجم التي ترجمت له يتّضح أنّه لم يكن متفرّغاً للدراسة تمام التفرّغ ، فإنّه كان مشغولًا بأمور العيال الذي خلّفه أبوه وأخوه بالرغم من صغر سنّه ، مضافاً إلى اشتغاله بتنظيم أملاك آبائه ، وبعد ذلك غربته وما حلّ بأهله ، حيث فقد ولدين من أولاده ، ولكنّ كلّ هذا لم يمنعه من مواصلة طلب العلم ، وحضور دروس كبار العلماء الموجودين في زمانه وفي بلدته ، أمثال من تقدّم ذكرهم ، بل يظهر أنّه كان مؤيّداً من قبل ربّه منذ أوائل دراسته إذ إنّه سليل الشهيد الثاني قدس سره المرشد إلى التي هي أقوم ، فقد قال قدس سره :
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 .
( 2 ) . المصدر السابق ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 227 ، رقم 3573 .
( 3 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 . وانظر : طبقات أعلام الشيعة ، القرن 12 ، ص 545 ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 227 .
( 4 ) . أمل الآمل ، ج 1 ، ص 93 .
( 5 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 .
( 6 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، القرن 12 ، ص 545 ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 12 ، ص 227 .
( 7 ) . الذريعة ، ج 8 ، ص 76 .
( 8 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 ، ولكن فيه : « الحسين بن الظهير » .