الدرّ المثور أنّ الذي فقده شابّاً هو ولده « حسين » . « 1 » فهل إنّهما واحد ، اسمه حسين ولقبه زين العابدين ؟ يبعده أنّ الحرّ العاملي ترجم للاثنين معاً ، كما تقدّم ، وهو معاصر لهما . وهناك احتمالات كثيرة ليس المقام مقام طرحها .
مدحه وإطراؤه :
فقد مدحه وأطراه كلّ من ذكره أو ترجم له .
قال الحرّ العاملي في أمل الآمل : « الشيخ عليّ بن محمّد بن الحسن بن زين الدين العاملي الجبعي ، أمره في العلم والفضل والفقه والتبحّر والتحقيق ، وجلالة قدره أشهر من أن يذكر » . « 2 »
وقال في رياض العلماء : « الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن . . . ، الفاضل الفقيه العالم العامل المعاصر قدّس اللَّه روحه » . « 3 »
وجاء في لؤلؤة البحرين : « الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد ، فإنّه كان فاضلًا جليلًا متبحّراً » . « 4 »
وقال في روضات الجنّات : « الشيخ المتبحّر البصير المتتبّع النحرير عليّ بن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن زين الدين الشهيدي الجبعي العاملي ثمّ الأصفهاني . . . » . « 5 »
النشأة العلميّة :
نشأ المترجم في بيت طاهر مُفعَم بالتواضع والتقوى والإيمان ، فبدأ نشاطه العلمي أوّلًا باختلافه إلى المكتب ، وقراءة القرآن ، فختَمه وهو في سنّ الربيع التاسع
هامش
( 1 ) . انظر الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 249 ، حيث جاء فيه : « كان مولده في آخر ساعة من نهار الثلاثاء ثامن عشر ذيالحجّة سنة ستّ وخمسين بعد الألف ، ووفاته في الحادي والعشرين أو الثاني والعشرين من ذي الحجّة سنة ثمان وسبعين وألف ، واسمه حسين » .
( 2 ) . الأمل الآمل ، ج 1 ، ص 129 .
( 3 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 197 .
( 4 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 85 .
( 5 ) . روضات الجنّات ، ج 4 ، ص 390 .