معالم الدين وملاذ المجتهدين ، وله كتاب مناسك الحجّ . . . وغيرها . « 1 »
وأمّا جدّ أبيه : فهو الشهيد الثاني زين الدين بن عليّ العاملي .
وقد قال في حقّه المحقّق التستري :
أفضل المتأخّرين ، وأكمل المتبحّرين ، نادرة الخلق ، وبقيّة السلف ، مفتي طوائف الأمم ، والمرشد إلى التي هي أقوم ، قدوة الشيعة ، ونور الشريعة ، الذي قصرت الأكارم الأجلّاء عن استقصاء مزاياه وفضائله السنيّة ، وحارت الأعاظم الألبّاء في مناقبه وفضائله العليّة . . . وله كتب ورسائل كثيرة فاخرة مهذّبة في فنون مختلفة ، ومطالب متشعّبة . « 2 »
وأمّا شقيقه : الشيخ زين الدين ، فقد قال في حقّه في الدرّ المنثور :
كان فاضلًا ذكيّاً ، وعالماً لوذعيّاً ، وكاملًا رضيّاً ، وعابداً تقيّاً . . . وله فوائد متفرّقة على بعض الكتب ، وما رأيت لهكتاباً مدوّناً لشدّة احتياطه ، وله شعر رائق في فنون الشعر . « 3 »
وأمّا والدته : فلم أعثر على شيء يذكر في ترجمتها سوى ما ذكره المترجم في كتابه الدرّ المنثور ، حيث قال :
وكانت والدتي رحمها اللَّه شديدة الرأفة بي والشفقة عليّ ، ودائماً توصي الذي أقرأ عنده أن لا يضربني ولا يهينني ، وتتفقّد أحوالي في اليوم مراراً لذلك . « 4 »
وأما امّ والدته : فهي ابنة المحقّق الكركي قدس سره ، قال المترجم :
أدركتها وهي طاعنة في السنّ وأنا ابن نحو تسع سنين وقت وفاتها ، وربّما قاربت من التسعين فما زاد ، وكانت في غاية من الصلاح والتقوى والعبادة ، أوقاتها مصروفة في تلاوة القرآن والأدعية وغيرها رحمها اللَّه تعالى ، وكانت بي رؤوفة جدّاً ، وعليّ عطوفة . « 5 »
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 1 ، ص 225 - 226 .
( 2 ) . مقابس الأنوار ، ص 15 .
( 3 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 222 - 223 .
( 4 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 239 .
( 5 ) . الدرّ المنثور ، ج 2 ، ص 245 .