تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

ملحق رقم ( 15 )

من معركة أحُد

رُشَيْد الهَجَري من فرسان أحُد :

واسمه عبد الرحمن بن عقبة ، قال : « شهدت مع نبي الله يوم أحد فضربت رجلاً من المشركين فقلت : خذها مني وأنا الغلام الفارسي ، فبلغت النبي ( ص ) فقال : هلا قلت : خذها مني وأنا الغلام الأنصاري » . ( أحمد : 5 / 295 ، راجع : جواهر التاريخ : 2 / 406 ) .

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين :

في الخرائج : 1 / 149 : « كان أبو عزة الشاعر ، حضر مع قريش يوم بدر يحرض قريشاً بشعره على القتال ، فأسر في السبعين الذين أسروا . فلما وقع الفداء على القوم قال أبو عزة : يا أبا القاسم تعلم أني رجل فقير فامنن على بناتي ، فقال « صلى الله عليه وآله » : إن أطلقتك بغير فداء أتكثر علينا بعدها ؟ قال : لا والله . فعاهده أن لا يعود ، فلما كانت حرب أحد دعته قريش إلى الخروج معها ليحرض الناس بشعره على القتال ، فقال : إني عاهدت محمداً ألا أكثر عليه بعدما من علي . قالوا : ليس هذا من ذاك ، إن محمداً لا يسلم منا في هذه الدفعة ، فقلبوه عن رأيه فلم يؤسر يوم أحد من قريش غيره ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ألم تعاهدني ؟ قال : إنما غلبوني على رأيي فامنن على بناتي . قال : لا ، تمشي بمكة وتحرك كتفيك فتقول : سخرت من محمد مرتين ! المؤمن لا يلسع من جحر مرتين ! يا علي اضرب عنقه » . والخلاف : 4 / 193 ، وابن إسحاق : 3 / 302 .