وفي أمالي الطوسي / 295 ، أن الله أوحى إليه في علي « عليه السلام » : « إقرأ علي بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام ، فما سميت بهذا أحداً قبله ولا أسمي بهذا أحداً بعده » .
وفي الخرائج : 2 / 811 ، أن الله خلق ملائكة بصورة النبي « صلى الله عليه وآله » وعلي والأئمة « عليهم السلام » .
وروى الخزاز في كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر « عليهم السلام » / 72 ، وما بعدها عدة أحاديث عن الصحابة ، في تسمية النبي « صلى الله عليه وآله » للأئمة من عترته ، وأنه رأى أنوارهم ومثالهم في معراجه . . منها قوله « صلى الله عليه وآله » : « لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ودعني جبرئيل « عليه السلام » ، فقلت : حبيبي جبرئيل أفي هذا المقام تفارقني ؟ فقال : يا محمد إني لا أجوز هذا الموضع فتحترق أجنحتي .
ثم زج بي في النور ما شاء الله ، فأوحى الله إلي : يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبياً ثم اطلعت ثانيةً فاخترت منها عليا فجعلته وصيك ووارث علمك والإمام بعدك ، وأخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة والأئمة المعصومين خزان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنة ولا النار . يا محمد أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب . فنوديت : يا محمد إرفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري .
فقلت : يا رب من هؤلاء ومن هذا ؟ قال : يا محمد هم الأئمة بعدك المطهرون من صلبك ، وهو الحجة الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويشفي صدور قوم مؤمنين . قلنا : بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله لقد قلت عجباً . فقال « عليه السلام » : وأعجب من هذا أن قوماً
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 433
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٣٣