وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، وبه أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله أظهر الكنوز والذخائر بمشيئتي ، وإياه أظهر على الأسرار والضمائر بإرادتي ، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني ، ذلك وليي حقاً ، ومهدي عبادي صدقاً » .
وفي نوادر المعجزات / 74 ، وأمالي الطوسي / 343 و 354 ، عن الإمام الحسين « عليه السلام » قال : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لما عرج بي إلى السماء ، وصرت إلى سدرة المنتهى ، أوحى الله إلي : يا محمد ، قد بلوت خلقي ، فمن وجدت أطوعهم ؟ قلت : يا رب علياً . قال : صدقت يا محمد . ثم قال : هل اخترت لأمتك خليفة من بعدك ، يعلمهم ما جهلوا من كتابي ويؤدي عني ؟ قلت : اللهم اختر لي فإن اختيارك خير من اختياري . قال : قد اخترت لك علياً فاتخذه لنفسك خليفة ووصياً ، فإني قد نحلته علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين حقاً ، لم ينلها أحد قبله وليست لأحد بعده » .
وفي أمالي الصدوق / 375 ، أن الله تعالى قال لنبيه « صلى الله عليه وآله » : « إن علياً إمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني . . . فلما أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » ، خرَّ ساجداً شكراً لله تعالى » .
وفي أمالي الصدوق / 433 ، و 563 ، والطرائف / 413 : « نادى مناد من وراء الحجاب : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليٌّ ، فاستوص به » .
وفيه / 566 و 711 ، والخصال / 115 : « كلمني ربي جل جلاله فقال : يا محمد . فقلت : لبيك ربي . فقال : إن علياً حجتي بعدك على خلقي ، وإمام أهل طاعتي » .
وفي أمالي المفيد / 173 : « نوديت : يا محمد ، إستوص بعلي خيراً ، فإنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 432
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٣٢