تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

8 - الرواية الرسمية لجيش أسامة

في سيرة ابن هشام : 4 / 1025 ، و 1064 : « ثم قفل رسول الله ( ص ) فأقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم وصفراً ، وضرب على الناس بعثاً إلى الشام وأمَّر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة مولاه ، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين ، فتجهز الناس وأوعب مع أسامة بن زيد المهاجرون الأولون . . . استبطأ الناس في بعث أسامة بن زيد وهو في وجعه فخرج عاصباً رأسه حتى جلس على المنبر ، وقد كان الناس قالوا في إمرة أسامة : أمَّر غلاماً حدثاً على جلة المهاجرين والأنصار ! فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل ثم قال : أيها الناس ، أنفذوا بعث أسامة ، فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله وإنه لخليق للإمارة وإن كان أبوه لخليقاً لها ! قال : ثم نزل رسول الله ( ص ) وانكمش الناس في جهازهم ، واستعز برسول الله ( ص ) وجعه ، فخرج أسامة وخرج جيشه معه حتى نزلوا الجرف من المدينة على فرسخ ( ( نحو 6 كلم ) فضرب به عسكره ، وتتامَّ إليه الناس ، وثقل رسول الله ( ص ) فأقام أسامة والناس ، لينظروا ما الله قاض في رسول الله ( ص ) » . وفي صحيح بخاري : 1 / 175 ، عن عائشة : « لما ثقل رسول الله ( ص ) جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ، فقلت : يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى ما يقم مقامك