ج . تفاوتت الرواية في عدد المسلمين في حجة الوداع بين سبعين ألفاً ، ومئة وأربع وعشرين ألفاً . ( الصحيح من السيرة : 30 / 292 ) .
د . خرج النبي « صلى الله عليه وآله » من المدينة يوم الخميس السادس والعشرين من ذي القعدة ( لأربع بقين منه ) وبات في ذي الحليفة ( مسجد الشجرة ) . وفي اليوم التالي أحرم وتحرك بالمسلمين نحو مكة ، فوصلها لأربع مضين من ذي الحجة . أما رجوعه إلى المدينة فكان في العشر الأخير من ذي الحجة ، ولم أجد من حدده .
ه - . في ذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر . وكان حاكم مصر من قبل أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فقتله معاوية في سنة ثمان وثلاثين .
و . روى المسلمون عن النبي « صلى الله عليه وآله » أحاديث عديدة من حجة الوداع ، وخطب فيها ست خطب : عندما وصل إلى مكة ، ثم في عرفات ، ثم في منى عند جمرة العقبة يوم العيد ، ثم في اليوم الثاني ، ثم في اليوم الثالث في مسجد الخيف ، ثم في عودته في غدير خم عند الجحفة .
وقد تضمنت خطبه توجيهاته ووصاياه لأمته ، وأخفى رواة الحكومات منها أكثر ما يتعلق بأهل البيت « عليهم السلام » ، وهو بضع عشرة مادة ، ورووا الخطب نتفاً مجزأة وسيأتي ذكر مضامينها .
ز . عن جابر قال : « طاف رسول الله « صلى الله عليه وآله » في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ، ليراه الناس وليشرف عليهم ليسألوه ، فإن الناس غَشَوْهُ » .
أي أحاطوا به وزاحموه . ( تذكرة الفقهاء : 8 / 111 ) .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 210
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢١٠