الفصل الستون
النبي « صلى الله عليه وآله » يدعو المسلمين إلى حجة الوداع
1 - نقاط عن حجة الوداع
أ . عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كان الفتح في سنة ثمان ، وبراءة في سنة تسع ، وحجة الوداع في سنة عشر » . ( تفسير العياشي : 2 / 73 ) .
ب . أمر الله تعالى نبيه « صلى الله عليه وآله » بالحج ونزل عليه قوله تعالى : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . قال الإمام الصادق « عليه السلام » : « فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم : بأن رسول الله يحج في عامه هذا ، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب ، واجتمعوا لحج رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الإسلام : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يريد الحج ، يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج » . ( الكافي : 4 / 244 ) .
وأرسل النبي « صلى الله عليه وآله » رسُلَهُ يدعون الناس إلى الحج ، وبلغت دعوته أقاصي بلاد الإسلام ، فتجهز الناس للخروج معه ، وحضر إلى المدينة خلق كثير ، ووافاه في الطريق خلائق ، وكانوا مد البصر ، كلهم يريد أن يأتم برسول الله « صلى الله عليه وآله » ويعمل مثل عمله . ( البحار : 21 / 384 ، والصحيح من السيرة : 30 / 288 ) .