6 - الحويرث بن نقيدر : كان يؤذي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ونخس بزينب بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما هاجرت إلى المدينة فرمى بها عن بعيرها ، فأهدر النبي « صلى الله عليه وآله » دمه فخرج في مكة يوم الفتح يريد أن يهرب فتلقاه علي « عليه السلام » فضرب عنقه .
7 - هبار بن الأسود : كان شديد الأذى للمسلمين ، وتعرض لزينب بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما هاجرت فنخس بها أو ضربها بالرمح ، فسقطت عن راحلتها فأسقطت ولم يزل ذلك المرض بها حتى ماتت ! فلما كان يوم الفتح وبلغه أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهدر دمه أعلن بالإسلام فقبله منه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وعفا عنه .
وزعموا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : إن لقيتم هباراً هذا فأحرقوه ، ولا يصح قولهم لأن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يتردد في أحكامه .
ونقول : إذا كان « صلى الله عليه وآله » قد أهدر دم هبار بن الأسود والحويرث بن نقيدر ، لأنهما روَّعا زينب وأوقعاها عن الراحلة إلى الأرض ، فماذا سيكون موقفه « صلى الله عليه وآله » ممن ضرب فاطمة « عليها السلام » وأسقط جنينها وكسر ضلعها وتسبب لها بعلَّتها التي ماتت منها ، فكانت صدِّيقة شهيدة ؟ !
8 - الحارث بن هشام : أخو أبي جهل لأبويه . وقد أسلم بعد ذلك .
9 - زهير بن أمية : وكان قد استجار بأم هاني وأراد علي « عليه السلام » قتله فأمضى النبي « صلى الله عليه وآله » جوارها وأسلم بعد ذلك .
10 - عبد الله بن ربيعة : ذكره الأزرقي بدل زهير بن أمية .
11 - زهير بن أبي سلمى الشاعر .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 636
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٣٦