تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
الفصل السابع والثلاثون معركة بدر . . يوم الفرقان

1 - معالم معركة بدر ونتائجها

1 . بدر ، كما في معجم البلدان : 1 / 358 ، ومعجم البكري : 1 / 231 : « ماء على ثمانية وعشرين فرسخاً من المدينة ، في طريق مكة » . ( نحو مئة وخمسين كيلو متراً ) . أما زمان المعركة فكان يوم الجمعة السابع عشر من رمضان السنة الثانية للهجرة . ( كشف اليقين / 124 ، وابن هشام : 1 / 158 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » ، والطبري : 2 / 128 و 148 ) . 2 . كانت مدة المعركة نصف نهار ، فقد انتهت ظهراً . وبدأت برسالة النبي « صلى الله عليه وآله » إلى قريش بأنه لا يحب أن يبدأ حروبه بهم لأنهم قومه ، وطلب منهم أن يرجعوا ويتركوه والعرب ويكونوا على الحياد ! وقبل ذلك زعيمهم عتبة بن ربيعة الأموي وكان هو وأبو جهل المخزومي قائديْ قريش ، فركب عتبة بعيره وخطب في معسكرهم داعياً إلى قبول اقتراح النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأعلن أنه يدفع من ماله دية ابن الحضرمي الذي تطالب قريش النبي « صلى الله عليه وآله » بدمه لأن أحد سرايا النبي « صلى الله عليه وآله » قتلته . فقبل عامة الناس كلامه ، لكن أبا جهل رفض ذلك واتهمه بالجبن ، ووبخه وأفحش له القول ! فغضب عتبة وثارت نخوته الجاهلية ، فدعا أخاه شيبة وابنه الوليد ، ولبسوا عدة حربهم وبرزوا للقتال ! فبرز إليهم من بني هاشم : علي وحمزة وعبيدة ، وانتصروا عليهم ، ثم برز عدة أبطال من مشركي قريش ، فقتلهم علي وحمزة .