ولا علاقة لهذا السباق الذي أجراه النبي « صلى الله عليه وآله » في السنة الرابعة والخامسة للهجرة وبين سقوطه هو عن فرسه ذات مرة ، فقد كان ذلك في السنة التاسعة .
فقد روى في الفقيه : 1 / 250 ، و 381 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كان النبي « صلى الله عليه وآله » وقع عن فرس فشج شقه الأيمن فصلى بهم جالساً في غرفة أم إبراهيم » .
وفي رواية : فسحج شقه الأيمن أي خدش جلده . ونحوه عمدة القاري : 4 / 105 .
3 - لم تقع في المدينة زلزلة في عهد النبي « صلى الله عليه وآله »
قال في الصحيح : 14 / 24 : « وزعموا : أنه في سنة خمس من الهجرة زلزلت المدينة فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إن الله عز وجل يستعتبكم فأعتبوه . ونقول : إن الله تعالى يقول : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ . . » .
أقول : لا أثر في أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » لوقوع زلزلة في عهد النبي « صلى الله عليه وآله » .
قال المقريزي في إمتاع الأسماع : 12 / 390 : « لم يأت عن النبي ( ص ) من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها سنة .
وأول زلزلة كانت في الإسلام في عهد عمر ، فأنكرها . . . ثم قال : ما أسرع ما أحدثتم ! والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم » .
وزعموا أن عمر ضرب الأرض بسوطه فسكنت ! ( الغدير : 8 / 82 ) .
وزعموا أنه أخذ تميماً الداري فطارد نار بركان في المدينة بيديه ، حتى هربت ! ( الدارمي : 1 / 132 ) .