تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قالت كنانة أنى تذهبون بنا ؟ * قلنا : النخيل فأموها ومن فيها نحن لفوارس يوم الجر من أحد * هابت معد فقلنا نحن نأتيها
فأجابه حسان بن ثابت :
سقتم كنانة جهلاً من سفاهتكم * إلى الرسول فجند الله مخزيها أوردتموها حياض الموت ضاحية * فالنار موعدها والقتل لاقيها جمعتموها أحابيشاً بلا حسب * أئمة الكفر غرتكم طواغيها ألا اعتبرتم بخيل الله إذ قتلت * أهل القليب ومن ألقينه فيها كم من أسير فككناه بلا ثمن * وجز ناصية كنا مواليها
وقال عبد الله بن الزبعرى يبكي قتلى المشركين :
ألا ذرفت من مقلتيك دموع * وقد بان من حبل الشباب قطوع وشطبمن تهوى المزار وفرقت * نوى الحي دار بالحبيب فجوع فذر ذا ، ولكن هل أتى أم مالك * أحاديث قومي والحديث يشيع عشية سرنا في لهام يقودنا * ضرور الأعادي للصديق نفوع فلما رأونا خالطتهم مهاية * وعاينهم أمر هناك فظيع وودوا لو أن الأرض ينشق ظهرها * بهم وصبور القوم ثم جزوع بأيماننا نعلو بها كل هامة * ومنها سمام للعدو ذريع فغادرن قتلى الأوس عاصبة بهم * ضباع وطير يعتفين وقوع وجمع بني النجار في كل تلعة * بأبدانهم من وقعهن نجيع ولولا علو الشعب غادرن أحمداً * ولكن علا والسمهري شروع
فأجابه حسان بن ثابت فقال :
أشاقك من أم الوليد ربوع * بلاقع ما من أهلهن جميع