تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
هذا ، ورووا لكعب بن مالك قصائد في رثاء حمزة وشهداء أحُد ، فمن مقطوعاته :
رقت همومك فالرقاد مسهد * وجزعت أن سلخ الشباب الأغيد ولقد هددت لفقد حمزة هدة * ظلت بنات الجوف منها ترعد قرم تمكن في ذؤابة هاشم * حيث النبوة والندى والسودد والعاقر الكوم الجلاد إذ غدت * ريح يكاد الماء منها يجمد والتارك القرن الكمي مجدلاً * يوم الكريهة والقنا يتقصد وتراه يرفل في الحديد كأنه * ذو لبدة شثن البراثن أربد عم النبي محمد وصفيه * ورد الحمام فطاب ذاك المورد وأتى المنية معلماً في أسرة * نصروا النبي ومنهم المستشهد شتان من هو في جهنم ثاوياً * أبداً ومن هو في الجنان مخلد
ومن مقطوعاته :
فإن تسألي ثم لا تُكذبي * يخبرك من قد سألت اليقينا بأنا ليالي ذات العظام * كنا ثمالاً لمن يعترينا تلوذ النجود بأذرائنا * من الضر في أزمات السنينا ويوم له رهج دائم * شديد التهاول حامى الارينا شهدنا فكنا أولى بأسه * وتحت العماية والمعلمينا وعلمنا الضرب آباؤنا * وسوف نعلم أيضا بنينا سألت بك ابن الزبعرى فلم * أنبأك في القوم إلا هجينا خبيثاً تطيف بك المنديات * مقيماً على اللؤم حينا فحينا تبجست تهجو رسول المليك * قاتلك الله جلفا لعينا تقول الخنا ثم ترمى به * نقى الثياب تقيا أمينا