تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
والثلاثاء وماتت في اليوم الرابع ، فلما حضر أن يخرج بها أمر رسول الله « عليه السلام » فاطمة « عليها السلام » فخرجت ونساء المؤمنين معها ، وخرج عثمان يشيع جنازتها ، فلما نظر إليه النبي « صلى الله عليه وآله » قال : من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته ، فلا يتبعن جنازتها ! قال ذلك ثلاثاً ، فلم ينصرف فلما كان في الرابعة قال : لينصرفن أو لأسمين باسمه ، فأقبل عثمان متوكئاً على مولى له ممسك ببطنه فقال : يا رسول الله إني اشتكى بطني ، فإن رأيت أن تأذن لي أنصرف ، قال : انصرف . وخرجت فاطمة « عليها السلام » ونساء المؤمنين والمهاجرين فصلين على الجنازة » . راجع الصحيح من السيرة : 6 / 206 ، والخرائج : 1 / 94 ، والدرر / 158 ، وابن هشام : 3 / 617 .

21 - مختارات من شعر أحُد

رووا كثيراً من الشعر في بدر وأحُد ، وقد اهتم ابن إسحاق بنقل الشعر ، ونكتفي بمختارات نقلها عنه ابن هشام ( 3 / 639 ) . فقد قال عبد الله بن الزِّبَعْرَى في يوم أحد :
يا غرابَ البين أسمعتَ فقل * إنما تنطق شيئاً قد فعل أبلغن حسان عني آية * فقريض الشعر يشفي ذا العلل كم ترى بالجر من جمجمة * وأكف قد أترَّت ورجل كم قتلنا من كريم سيد * ماجد الجدين مقداماً بطل فسل المهراس من ساكنه * بين أقحاف وهام كالحجل ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل حين حكت بقباء بركها * واستحر القتل في عبد الأشل تم خفوا عند ذاكم رُقَّصاً * رقَصَ الحفَّان يعلو في الجبل
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 240 | الشيخ علي الكوراني العاملي