تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فما برحوا يضربون الكماة ج * ويمضون في القسطل المرهج كذلك حتى دعاهم مليك * إلى جنة دوحة المولج فكلهم مات حر البلاء * على ملة الله لم يُحرج كحمزة لما وفى صادقاً * بذي هبة صارم سلجج . . . أولئك لا من ثوى منكم * من النار في الدرك المرتج
فأجابه ضرار بن الخطاب الفهري فقال :
أيجزع كعب لأشياعه * ويبكي من الزمن الأعوج فقولا لكعب يثني البكا * وللنئ من لحمه ينضج فياليت عمراً وأشياعه * وعتبة في جمعنا السورج فيشفوا النفوس بأوتارها * بقتلى أصيب من الخزرج ومقتل حمزة تحت اللواء * بمطرد مارن مخلج وحيث انثنى مصعب ثاوياً * بضربة ذي هبة سلجج بأحد وأسيافنا فيهم * تلهب كاللهب الموهج
وقالت صفية بنت عبد المطلب تبكي أخاها حمزة :
أسائلة أصحاب أحد مخافة * بنات أبي من أعجم وخبير فقال الخبير إن حمزة قد ثوى * وزير رسول الله خير وزير دعاه إله الحق ذو العرش دعوة * إلى جنة يحيا بها وسرور فذلك ما كنا نرجى ونرتجي * لحمزة يوم الحشر خير مصير فوالله لا أنساك ما هبت الصبا * بكاء وحزناً محضري ومسيري على أسد الله الذي كان مدرها * يذود عن الإسلام كل كفور