عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ . ( آل عمران : 121 - 195 )
تعداد لموضوعات آيات أحد
1 . ذكرت الآية الأولى ذهاب النبي « صلى الله عليه وآله » صباحاً ليختار مكاناً لمعسكر المسلمين في أحُد ، ثم ذكَّرهم الله تعالى بحركة النبي « صلى الله عليه وآله » بعد صلاة الجمعة إلى أحد ، وكيف تخلف عنه المنافقون وهم ثلث الجيش بقيادة رئيسهم ابن سلول ، فهمت طائفتان من غيرهم أن تتخلفا ، وهم بنو سلمة من الخزرج ، وبنو حارثة من الأوس ، لكن الله عصمهم . ( البحار : 20 / 17 )
2 . وجاءت الآيات السبع بعدها تذكيراً ببدر : وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ . فذكرهم بنصره إياهم وقد كانوا قلة ضعفاء ، وأخبرهم أنه عز وجل هو الذي يدير الصراع مع المشركين ، وفق المصلحة التي تهدف إلى نصرة نبيه وتثبيت دينه ، والمغفرة لمن يشاء من عباده وتعذيب بعض من يستحق .
3 . وجاءت الآيات التسع بعدها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً . . إلى قوله : وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ، توجيهات اقتصادية واجتماعية وتربوية للمسلمين .
4 . والآيات الثلاث بعدها : ولا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ . . إلى قوله : يَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ، توجيه للمسلمين أن لا يضعفوا لما أصابهم في معركة أحد من قتل