تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
إن إحياء عاشوراء حجة علينا ، فكل مساهمة في إحياء ذكرى الحسين سواء بالحضور في المجالس ، أو التبرع ، أو الكتابة ، أو إحياء الشعائر بجميع صنوفها ، هي إحياءٌ لمواقف ورسالة الحسين ، وبالنتيجة إدانةٌ لضعف أنفسنا بأن وظيفتنا في إحياء رسالة الإمام الحسين تتجسد في مقاومة عوامل الضعف والفتور والانحراف في أنفسنا . . . وإنما إقامة المجالس وذكر الله وتذكير الناس بالمواعظ ، فهي شئ مشروع ويحضره الشيعة والسنة على حد سواء . . مجلسٌ يذكر فيه مناقب أهل البيت إضافة إلى محاضرة دينية هي جيدةٌ لتقوية الإيمان وتذكير الناس بالآخرة والأعمال الحسنة ، ونحن في الكويت الحبيبة المليئة بالحسينيات التي يحضرها مئات الألوف من البشر ويشارك فيها الجميع . . هي نعمة نحمد الله عليها في بلد الخير الكويت الغالية ، جعلها الله دار أمن وخير وسلامة . * وكتب ( الشهم ) بتاريخ 23 - 4 - 1999 ، الثالثة ظهراً : دمرك الله إبليسك أيتها المدمرة . خالطي الشيعة واحضري مجالس الحسين لتجدي ضالتك . إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ! ويكفيكم أن النبي قال عنه : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والحسن والحسين ريحانتاي . ثم يأتي اللعين ابن الطلقاء يزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة ، الذي تترضون عنه ، بعد قتل الحسين ينكث ثنايا الحسين قائلاً : ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا * جزعَ الخزرج من وقع الأسَلْ لأهلُّوا واستهلوا فرحاً * وقالوا يد زيد لا تُشلْ لعبت هاشمُ بالملك فلا * خبر جاء ولا وحيٌ نزلْ