تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
يقطنها الرافضة كإيران مثلاً ، وشيوخهم يحرضونهم على هذه الأفعال والمهازل التي صاروا بها أضحوكة الأمم ، فقد سئل أحد مراجعهم وهو الرافضي محمد حسن آل كاشف الغطاء عما يفعله أبناء طائفته من ضرب ولطم . . إلخ . فقال : إن هذا من تعظيم شعائر الله . ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) سبحان الله ! ! ! * وكتب ( أويس ) بتاريخ 23 - 4 - 1999 ، السابعة صباحاً : والله إنك أضحكتني بفهم هذا الذي سئل عن لطم الخدود والصدور فقال هذا من تعظيم شعائر الله ! ! ولكن العتب ليس عليه ، بل على هؤلاء الذين يفتحون أفواههم ويصغون أسماعهم لمثل هذه الخرافات . . وتجدهم يكبرون عند سماع مثل هذا ! الذي نعلمه من دين الله عز وجل في هذا الباب أن النياحة على الميت حرام قال النبي صلى الله عليه وسلم : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والإستسقاء بالنجوم ، والنياحة . وقال : النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب ! رواه مسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب ، والنياحة على الميت . رواه مسلم . عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النياحة من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثياباً من قطران ودرعاً من لهب النار . رواه ابن ماجة ، وغيرها من الأحاديث . .