تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
النواصب لأن هذا قولهم ) . والطرف الآخر يقول : بل كان هو الإمام الواجب طاعته ، الذي لا ينفذ أمر من أمور الإيمان إلا به ، ولا تصلَّي جماعة ولا جمعة إلا خلف من يوليه ولا يجاهد إلا بإذنه ونحو ذلك . ( يقصد بقوله الرافضة لأن هذا قولهم ) . وأما الوسط فهم أهل السنة الذين لا يقولون لا هذا ولا هذا ، بل يقولون : قُتل مظلوماً شهيدًا ، ولم يكن متولياً لأمر الأمة ، والحديث المذكور لا يتناوله فإنه لما بلغه ما فُعل بابن عمه مسلم بن عقيل ترك طلب الأمر ، وطلب أن يذهب إلى يزيد أو إلى الثغر أو إلى بلده فلم يمكنوه ، وطلبوا منه أن يستأسر لهم ، ولهذا لم يكن واجباً عليه . وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين ، بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء ، من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثي وما يفضي ذلك من سب السلف ولعنهم وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب ، حتى يسب السابقون الأولون ، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها الكذب ، وكأن قصد من سنِّ ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة ، وهذا ليس واجباً أو مستحباً باتفاق المسلمين . بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمة الله ورسوله . وكذلك بدعة الفرح والسرور . * وكتب ( أبو الفضل ) بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، الرابعة والنصف عصراً : شيخ الإسلام ابن تيمية . . . وأنار قبره ؟ ! ! ! وأنت يا سيد أبا بكر ، فأين تعليقك على من كان يسب ويلعن الإمام علي عليه السّلام لأكثر من أربعين سنة ؟ ! أو طنشت عن هذا الموضوع ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ ! * وكتب ( مدمر النواصب ) في 14 - 4 - 2000 ، الخامسة إلا ثلث عصراً :