تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
بأسماء كبار الفقهاء والعلماء . . ولاحظوا مستواهم العلمي مقارنة بمن خالف التطبير ! مع احترامنا لكل الفقهاء : 1 - فتوى أستاذ الفقهاء آية الله العظمى النائيني قدس سره : ( لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حد الإحمرار والإسوداد ، بل يقوى جواز الضرب بالسلاسل أيضاً على الأكتاف والظهور إلى الحد المذكور ، بل وإن تأدى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى . وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضرره مأموناً ، وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها ولا يتعقب عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم ونحو ذلك ، كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب ) . وهذه هي الفتوى التي جاء الإمضاء من الفقهاء التالية أسماؤهم عليها . وللشيخ النائيني جواب مختصر عن سؤال آخر في نفس الموضوع وهو : ( لم يكن لدينا دليل قوي على حرمة ما تداول من المرسوم في المواكب الحسينية حتى التطبير ، ما لم يؤد إلى إتلاف النفس وشبه ذلك ) . وهذه هي الفتوى التي جاء الإمضاء من الفقهاء التالية أسماؤهم عليها . ولديه جواب عن سؤال آخر ، وهذا هو نص الجواب : ( لم يكن لدينا دليل قوي على حرمة ما تداول من المرسوم في المواكب الحسينية حتى التطبير ، ما لم يؤد إلى إتلاف النفس وشبه ذلك ، مما هو عليه دأب العارفين بمسائل التطبير وعليه فالأقوى جواز كل ذلك ، بل رجحانه في طريق التعزية على سيد الشهداء أرواحنا له الفداء . كيف لا يكون كذلك وقد انحصر السبيل إلى