تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
إعلاء كلمة الحق وإبقاء المذهب الشيعي في الماضي والحاضر بل وفي المستقبل أيضاً بإقامة الشعائر الحسينية ، حيث لو لم تكن لذهبت دماء الشهداء أدراج الرياح ، ولما بقي لثورة الإمام الحسين عليه السّلام خبر يذكر عند الناس . عروض عنوان ثانوي يقتضي حرمة شئ من تلك الأعمال الجليلة ، مثل كونه موجباً للضرر بتلف النفس ، أو الوقوع في مرض مزمن . أما الألم الذي يزول بسرعة فلا يوجب الحرمة . وقال : من ذا يشك ويرتاب في رجحان مواساة أهل بيت الرحمة وسفن النجاة والتأسي بهم في الأفراح والأتراح والضراء ، أو من ذا يشك أن أهل البيت سلام الله عليهم قد لطموا في فاجعة الطف وجوههم ولدموا صدورهم ، وقرح البكاء خدودهم وعيونهم ، وفي زيارة الناحية المقدسة : فبرزن من الخدور ناشرات الشعور ، لاطمات الخدود ، سافرات الوجوه . ولا تقل أن هذا مخصوص بيوم الطف وما قاربه ، فقد روى الصدوق رضوان الله عليه أن دعبل لما أنشد الرضا عليه السّلام تائيته المشهورة التي فيها : إذا للطمت الخد فاطم عنده . . لطمت النساء وعلا الصراخ من وراء الستر ، وبكى الرضا في إنشاد القصيدة حتى أغمي عليه مرتين ! فإذا جاز للرضا عليه السّلام أن يتعرض لسبب الإغماء الذي هو أخ الموت ، فلماذا لا يجوز لشيعته ضرب الرؤوس والظهور ولدم الصدور وأمثالها مما هو دون الإغماء بكثير ) . 7 - رأي آية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الشيرازي قدس سره : ما أفتى به أعلى الله مقامه صحيح . 8 - رأي آية الله العظمى السيد جمال الكلبايكاني قدس سره : ما حرره شيخنا الأستاذ أعلى الله مقامه في هذه الورقة صحيح ومطابق لرأيي .
الانتصار — صفحة 428 | العاملي