تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
أ - الجزع ، فهو مستثنى في الإمام الحسين عليه السّلام ، كما في الرواية الصحيحة ، وهذا من مصاديق الجزع فهو مشمول بالاستحباب حتى يثبت تحريمه . ب - عنوان المواساة لأهل البيت عليهم السّلام ، كما قال به السيد الخوئي . ج - عنوان إحياء أمر المذهب ، والتطبير من محققات ذلك . لا على نحو الانحصار بل على نحو أحد المصاديق ، كما يظهر من كلمات بعض الفقهاء . ومن ثم قولك إن أفضل قول في التطبير هو عدم الحرمة غير تام . على أن تخلية بعض غرف المستشفى للمتطبرين ليس عنواناً يوجب تغيير الحكم ، فهذه إجراءات وقائية . وبصراحة كل من رأيته ممن يتطبر كان يقوم كأنما نشط من عقال بعد التطبير . 2 - إن ما تعتبره بشعاً يراه غيرك مواساةً وعشقاً . فما هو المقياس فيتقدم نظرتك على نظرة غيرك ؟ 3 - كلامك في هذه النقطة وجيه جداً ، ومن المعلوم أنه لم يرد نص من أحد الأئمة بأن أحيوا الشعائر الحسينية ، أو أن البكاء واللطم من الشعائر ، بل البحث في هذه المسألة يعود إلى مسألة فقهية وهي وجوب تعظيم شعائر الله ، ومستند الفقهاء في هذه المسألة هو قوله تعالى : ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب . وقد رتبوا آثاراً عديدة على المسألة ، منها حرمة بيع كتب الحديث على الكفار ، وحرمة دخول الضرائح المقدسة من غير طهر . ومن يبني على المسألة يقول أن الشعائر جمع الشعار وهو العلامة ، وأن المراد من الشعائر هو المعالم التي ندب الله إليها وأمر القيام بها - ومنه سمي