تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
أما مدحك لبعض العلماء الذين ( حثوا الشبيبة أن تتقدم بالتبرع بالدم في أيام عاشوراء وقد نصبت المخيمات لذلك ) . فما داموا عملوا برأي المرجع الذين يقلدونه . . فعليهم أن يحترموا حرية المكلف الذي يعتقد بجواز التطبير ، ولا يصادروا حريته ويحرموا فعله ، أو يسخروا به ويقولوا له إنك تنكل بنفسك وترتكب الحرام ، أو أنك تجلد نفسك باللطم ، أو أنك تذرف الدموع وتستغرق في شخصية الحسين ويجب أن تستغرق في الإسلام ! ! وأمثال ذلك من عبارات التهويل والتضليل الإعلامي ، والسخرية بفتاوى المراجع ، والسخرية بدموع الشيعة ومخزون عواطفهم المقدسة ، ومراسمهم التي هي العامل الشعبي الأول في حفظ تدين المتدينين . . إنها كلمات قاسية مضللة . . ابتدعها وبدأ بإشاعتها في عصرنا شخصٌ أعرف أنه لم تجر من عينيه على الحسين دمعة واحدة ! ولا خامر مقامه الرفيع المقدس أبداً ! ولا تفاعل مع ظلامته الفريدة اليتيمة في تاريخ الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ! ! * وكتب ( الأشتر ) بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، الخامسة صباحاً : أعتقد يا عاملي أنه هنالك فرقاً شاسعاً بين فتوى أحد مراجع التقليد ، وبين فتوى سماحة ولي أمر المسلمين . . . أم أنك لا تؤيد فكرة ولاية الفقيه ؟ وهنالك فرق شاسع أيضاً بين الحكم والفتوى . . . والله الموفق . * وكتب العاملي بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، التاسعة مساءً : بل نعتقد بولاية الفقيه ويعمل شبابنا في المقاومة ببركتها ، من زمن المرحوم الإمام الخميني قدس سره إلى زمن السيد القائد حفظه الله ، ويتقيدون بأوامر
الانتصار — صفحة 403 | العاملي