تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عبد النبي . . ولا بأس أن تقولوا أنتم لرؤسائكم : سيدي أو مولاي أو صاحب الجلالة ! وبالتالي أصبح الأمر حلال عليكم . . حرام علينا . . ! ! اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، وغيبة إمامنا عليه الصلاة والسلام . * وكتب ( صدى الحق ) بتاريخ 1 - 1 - 2001 ، الثانية والنصف صباحاً : هداك الله يا أم مهدي . . ولماذا الانفعال هداك الله ؟ هل هذا التأويل من بنات أفكارك أم مما تعلمتيه من علمائك ، هل بإمكانك التوضيح هدانا الله وإياك ؟ والصالحين من عبادكم : عبيدكم ، وإمائكم : مملوكاتكم . قرأ الحسن والصالحين من عبيدكم ، وعبيد اسم للجمع . قال الفراء : ويجوز وإمائكم بالنصب ، يرده على الصالحين يعني الذكور والإناث ، والصلاح الإيمان . وقيل المعنى ينبغي أن تكون الرغبة في تزويج الإماء والعبيد إذا كانوا صالحين فيجوز تزويجهم ، ولكن لا ترغيب فيه ولا استحباب . والمراد بالأيامى هنا الأحرار والحرائر ، وأما المماليك فقد بين ذلك بقوله : والصالحين من عبادكم وإمائكم قرأ الجمهور عبادكم وقرأ الحسن عبيدكم ، قال الفراء : ويجوز بالنصب برده على الصالحين ، والصلاح هو الإيمان . وذكر سبحانه الصلاح في المماليك دون الأحرار لأن الغالب في الأحرار الصلاح بخلاف المماليك ، وفيه دليل على أن المملوك لا يزوج نفسه ، وإنما يزوجه مالكه . وقد ذهب الجمهور إلى أنه يجوز للسيد أن يكره عبده وأمته على النكاح .